التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

العلاج الطبيعي: ماذا لو كان المنزل جزءً من مشكلة الحركة؟

  أحيانًا يدخل المريض إلى عيادة العلاج الطبيعي ويخبر دكتورة علاج طبيعي : "أنا أستطيع فعل كل شئ وممارسة التمارين هنا، لكنني حين أعود إلى المنزل تبدأ المشكلة"، لماذا؟ لأن الحركة داخل العيادة ليست مثل الحركة في المنزل. في العيادة توجد مساحة مناسبة، وأدوات، وإضاءة، وسرير علاج، ومعالج بجوارك؛ أما المنزل فله كرسيه، وسريره، وسلالمه، وأرضيته، ومساحته، وروتينه. قد ينجح المريض في تمرين داخل العيادة، لكنه يواجه صعوبة في النهوض من الكرسي الذي يستخدمه يوميًا. وهنا يصبح السؤال: هل نعالج الحركة في بيئة مثالية، أم نجهز المريض للحياة التي سيعود إليها؟ البيئة قد تحتاج إلى تعديل أحيانًا لا يكون الحل في تمرين إضافي، قد يكون في تعديل طريقة استخدام المكان: • ارتفاع كرسي. • ترتيب مساحة. • طريقة صعود الدرج. • طريقة النهوض. • أو استخدام وسيلة مساعدة عند الحاجة. التفاصيل الصغيرة قد تحدث فرقًا كبيرًا في استقلال المريض. لهذا يجب أن تعرف دكتورة العلاج الطبيعي حياة المريض، وليس فقط ما وأين يؤلمه. يجب أن تعرف: • كيف يبدأ يومه؟ • ما الذي يصعب عليه؟ • كيف يتحرك في المنزل؟ • ما العمل الذي ير...

5 فئات قد تستفيد أكثر من التحاليل المنزلية

ليست التحاليل المنزلية مناسبة لكل شخص أو لكل نوع من الفحوص، لكنها قد تكون ذات قيمة خاصة عندما تكون زيارة معامل التحاليل عبئًا حقيقيًا. إليكم أكثر 5 فئات قد تستفيد من خدمة سحب عينات من المنزل : 1. كبار السن قد تكون الحركة والتنقل أكثر صعوبة لدى بعض كبار السن، خصوصًا عندما يحتاج الشخص إلى مرافق. عمل فحوصات منزلية يمكن أن يقلل الجهد المطلوب لإجراء التحليل. 2. محدودو الحركة بالنسبة إلى الشخص الذي يجد صعوبة في مغادرة السرير أو المنزل، قد تكون خدمة سحب العينة المنزلية أكثر عملية من ترتيب رحلة كاملة إلى المختبر. 3. المرضى في مرحلة التعافي بعد بعض العمليات أو أثناء التعافي من مرض، قد يحتاج المريض إلى تحاليل متابعة دون أن يكون الذهاب إلى المختبر تجربة سهلة. هنا يمكن أن يكون سحب العينة في المنزل جزءًا من رعاية أكثر مرونة. 4. من يحتاج إلى تحاليل متابعة متكررة عندما تتكرر التحاليل ضمن خطة طبية، أو توجد ضرورة لعمل فحوصات شاملة في البيت، قد يصبح تقليل الرحلات المتكررة إلى المختبر ذا قيمة كبيرة. لكن يجب أن تكون الخطة والمتابعة تحت إشراف طبي مناسب. 5. الأشخاص الذين يصعب عليهم تخصيص وقت للمختبر حت...

لماذا تختلف تجربة الأشعة المنزلية من مريض لآخر؟

  قد يعتقد البعض أن عمل اشعه في المنزل تجربة واحدة تتكرر بالطريقة نفسها مع كل مريض: يصل الفني، يُجهز الجهاز، تُلتقط الصورة، ثم تُرسل إلى الطبيب . لكن الواقع مختلف تمامًا . فالمنزل ليس غرفة أشعة موحدة، والمرضى لا يملكون القدرة نفسها على الحركة، ولا يحتاجون إلى الفحص بالطريقة نفسها. هناك مريض يستطيع الجلوس بسهولة، وآخر لا يستطيع مغادرة السرير. هناك منزل واسع يسمح بالحركة، وآخر قد تكون مساحته محدودة. وهناك فرق كبير بين شاب يتعافى من إصابة، وكبير في السن يحتاج إلى مساعدة في تغيير وضعيته . لهذا فإن جودة تجربة الأشعة المنزلية تعتمد على مدى قدرة الخدمة على التكيف مع المريض، وليس فقط على قدرتها على الوصول إلى عنوانه . 1.     حالة المريض تحدد شكل الفحص أول ما يختلف من شخص إلى آخر هو الحالة الصحية نفسها . قد يكون المريض قادرًا على الوقوف أو الجلوس، بينما يحتاج مريض آخر إلى إجراء التصوير وهو مستلقٍ. وقد يكون أحدهما قادرًا على تغيير وضعيته بسهولة، في حين يسبب ذلك ألمًا أو صعوبة لشخص آخر . وهذه الاختلافات تؤثر في طريقة تجهيز الفحص . في الأشعة المنزلية الجيدة، لا ينبغي أن ...

5 عوامل تحدد قيمة الأشعة المنزلية

  قد يبدو أن قيمة خدمة  عمل اشعه في المنزل تبدأ من الجهاز الذي يصل إلى باب المريض، لكن الحقيقة أن الجهاز ليس سوى حلقة واحدة في سلسلة طويلة . فحتى أفضل جهاز لن يقدم فحصًا مفيدًا إذا لم تكن وضعية المريض صحيحة، وحتى الصورة الجيدة قد تفقد قيمتها إذا لم يقرأها الطبيب المناسب. وبين الجهاز والطبيب توجد تفاصيل كثيرة تحدد في النهاية : هل حصلنا فعلًا على معلومة طبية يمكن الاعتماد عليها؟ لهذا يمكن تلخيص قيمة الأشعة المنزلية في خمسة عوامل أساسية : جودة التنفيذ، وضعية المريض، الجهاز، الفني، ثم قراءة طبيب الأشعة . 1.       جودة التنفيذ: الصورة تبدأ قبل الضغط على الزر جودة الأشعة لا تبدأ بعد التقاط الصورة، بل قبلها . يجب أن يكون الفحص المطلوب واضحًا، وأن تُجهز البيئة المناسبة للتصوير، وأن يتم اختيار الطريقة التي تسمح بالحصول على صورة قابلة للتفسير . في المنزل، قد تكون الظروف مختلفة عن مركز الأشعة: مساحة محدودة، أثاث، إضاءة مختلفة، أو صعوبة في تغيير وضعية المريض . وهنا تظهر خبرة الفريق في التعامل مع الواقع الموجود أمامه . الهدف ليس فقط أن "تلتقط الكاميرا"...